العلامة الأميني

241

النبي الأعظم من كتاب الغدير

وقال الواقدي : ومات الحكم بن أبي العاص بالمدينة في خلافة عثمان فصّلى عليه وضرب على قبره فسطاطا . وعن سعيد بن المسيب قال : خطب عثمان فأمر بذبح الحمام وقال : إنّ الحمام قد كثر في بيوتكم حتّى كثر الرمي ونالنا بعضه ؛ فقال الناس : يأمر بذبح الحمام وقد آوى طرداء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وروى البلاذري في الأنساب « 1 » ، والحاكم في المستدرك « 2 » وصحّحه والواقدي كما في السيرة الحلبيّة « 3 » بالإسناد عن عمرو بن مرّة قال : « استأذن الحكم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعرف صوته فقال : « ائذنوا له لعنة اللّه عليه وعلى من يخرج من صلبه إلّا المؤمنين وقليل ما هم ، ذوو مكر وخديعة يعطون الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق » « 4 » . الحكم في القرآن : أخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصبح وهو مهموم فقيل : مالك يا رسول اللّه ؟ فقال : إنّي أريت في المنام كأنّ بني أميّة يتعاورون منبري هذا . فقيل : يا رسول اللّه ! لا تهتمّ فإنّها دنيا تنالهم ؛ فأنزل اللّه : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي . . . « 5 » » . وأخرج الطبري والقرطبي وغيرهما من طريق سهل بن سعد قال : « رأى رسول

--> ( 1 ) - الأنساب للبلاذري 5 : 126 . ( 2 ) - المستدرك على الصحيحين 4 : 481 [ 4 / 528 ، ح 8484 ] . ( 3 ) - السيرة الحلبيّة 1 : 337 [ 1 / 317 ] . ( 4 ) - وذكره الدميري في حياة الحيوان 2 : 299 [ 2 / 422 ] ؛ وابن حجر في الصواعق : 108 [ ص 181 ] ؛ والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 : 90 [ كنز العمّال 11 / 357 ، ح 31729 ] . ( 5 ) - الإسراء : 60 .